Monday, March 21, 2011

قصـة كُل العُشاق!


قصـة كُل العُشاق!


نظـراتُكِ هذه تقتُلني يومًا، تُحييني الآخر...
أصبحتُ في موقفِ معهودٍ قد عايشه كُلَ العُشاق...
حـيٌ مـيـت... لا، بل حيٌ يُقتلُ كُل دقيقة.

روحــه تـتـبخـر...
ثُـم يُكثفُـهـا دفئ فؤادِك...
يتبعُها لحظات البعـث...
وكونـي أُبعـثُ بين يديكِ يجعلُني أرغبُ في الموتِ كثيرًا.

كـي أتـذكرَ أني بنظراتكِ أترفــع...
بـجـمالِكـِ أتــكــبـر...
وأنــي بُحــبكِ أتطــهرُ من كُلِ ذنــوبي.

~ ~ ~ ~ ~

أتذكرُ لمّـا كُنت أبـيـتُ وحيدًا،
أتـنافــس على كـمِ الوقتِ الذي سأواصل فيه بقائـي...
فـي قصـةِ عشقـكِ أحيـا كـأي مُراهـق.

أتذكرُ خيـبةَ أمـلكِ في، وخيـبةَ أملـي بذاتـي...
لمـّا شببتُ قليلاً، وكسـرتُ كُلَ حواجـز خجلي...

بدأتُ أجولَ بنظـري،
وأتابع نظرات الـغير تجاهـي،
وأعيشُ في قصصِ حُـبٍ أخلقُها لنـفـسي.

~ ~ ~ ~ ~

أتذكـرُ كـوني فـي مُثـلثِ عشقٍ غيرِ مُبـرر...
بثـلاثِ زوايـا في كلٍ منها حكايـة أعشـقُها...
وبينِ ثلاثةِ أضلُع أحـاول أن أتـخفـى...
أحاول أن أتسترَ من رؤياكِ، فـلا أفلحُ... كالعـادة.


~ ~ ~ ~ ~

آهٍ...
أتــأوه من عدلِِ مصيري،
من قوةِ نظراتـكِ،
أتألـمُ من فرطِ وفائـك...

اتـركيني هُنــا...
لا داعٍ لكبريائك الآن...
فمصيرُ الخائن مثلي لا يتغير في كلاسيكيات العشق المعروفة،
إنمــا هو وفائك الذي لم يُقصُ مُنذ الأبد.


~ ~ ~ ~ ~

أراكِ الليلة،
تُكفنين جسدي،
تحمليني كـأمٍ تحملُ طفلاً في المهد،
رقدتي جواري في قبـري،
وطلبـتـي منهم أن يـوارونا سويًا...

ولمّا سألوكي عمّا فعلتُه لاستحقاق بقائك،
أخبرتيهم أنكِ لن تمضين طويلاً في وداعي،
وأنكِ حين تملّين من البقاءِ في ذاتِ اللحدِ مع جسدي...

ستشُقين طريقك للخارج،
كـروحٍ تدري كُلَ السكـكِ،
أو كجـسدٍ ميـت... لا، بل ميت حي...
سيُعيدُ الكـرّة،
ويحيـا قصـةَ كُل العُشاق.


T
21 مـارسـ 2011 
إهداء

Saturday, March 19, 2011

مـصـر اليـومــ فيــ عــيــد !


مش حاتكلم عن المواقف الأكثر من رائعة اللي شُفناها كلنا...
مش حاتكلم عن مشهد الآلاف أمام لجان الإستفتاء...
مش حاتكلم عن الدعايا والتوجهات السياسية والحزبية...
مش حاتكلم عن الخطوة الجديدة اللي كلنا بدأنها النهارده...
ولا حتى حاتكلم عن إن الناس كلها بتتصور مع صُباعها حاليًا !!

مش حاتكلم عن كل ده... لإن فيه مواقف كتيرة ومُختلفة كل واحد فيكم شافها النهارده.. 
سواء رُحت تدلي بصوتك في الإستفتاء، أو اكتفيت بمُراقبة المشهد لإن سنك لم يتعدَ الـ 18 ... ويا سلام بقى لو ساكن جنب ولا فوق ولا أدام مدرسة كان فيها لجنة انتخابية... ده انت أكيد شفت كتير !!

أنا حاتكلم كشخص عادي جدًا... حاتكلم عن يومي اللي كان يوم مُميز ومُختلف في حاجات كتيرة، أساسها طبعًا كان الإستفتاء.


* صحيت الصُبح محتار، ومش عارف اختار...
بس نزلت الساعة 11 الصبح، وأنا مش عارف حاروح لجنة ايه...
كان شعور هايل... وانت ماشي في الشارع... وبتشوف الناس البسيطة جدًا كلهم ماشيين... رايحين جايين في أكتر من اتجاه...
أكتر من اتجاه لكن كلهم بيودوا على مكان واحد... شعور هايل إنك تشوف الستات اللي عادةً مش بيتكلموا في الشارع...
بيسألوا بعض/

(إلا قولي لي يا ختي... هي فين اللجنة ؟!)
(والنبي لو سمحتي... هي فين المدرسة اللي فيها اللجنة ؟!)
(إحنا خلاص استفتينا... روحوا انتم بقى... دي بتخلص بسرعة...)


* عديت من جنب لجنة... كانت زحمة ... الناس كتيرة... ناس كبيرة كلهم واقفين ... متنظمين..
الطابور مش زي طابور العيش ولا طوابير السوق، ولا طوابير الحكومة....
الطابور بيخلص، وبيخلص بسرعة... والناس مبسوطة، مش فارق معاهم الشمس أو الحر...

* عديت من جنب لجنة تانية...
كانت مشغلة بصوت عالي أغاني وطنية...

(أصله معداش على مصر ؟!!)
(مصر اليوم في عيد !!!)

فعلاً مصر اليوم في عيد... بغض النظر عن إن اليوم هو في الأصل (عيد تحرير طابا)...
لكن خطوة الإستفتاء جعلت الآلاف من الناس يخرجون من منازلهم ليُدلوا بأصواتهم.

عند اللجنة دي... لقيت واحد بيقول لي/
"ايه ... صوتت ؟! ... ما تيجي هنا... اللجنة اهي..."

رديت عليه/
"لأ .. لسه ... ربنا يسهل"

بصيت على ايديه، علشان اشوف لو ماسك أي منشورات أو حاجة..
بس مكانش ماسك ! ... شيء لطيف.


* قابلت صاحبي واستنينا صاحبنا التالت...
وفي وقت انتظارنا... قابلنا راجل مُحترم في الشارع...
سألنا عن رأينا في الإستفتاء... جادلناه لمدة طويلة...
حاول يقنعنا إننا نقول (نعم) ... حاولنا نرد عليه...

جالنا يمين... جالنا شمال...
وفي النهاية... توصلنا كلنا إن أهم حاجة في الغد إن الجميع يحترم النتيجة.


*يمكن فرحي الأكبر النهارده مكانش مُجرد الإستفتاء...
لكن أني رحت أقول صوتي في لجنة مدرستي الثانوية السابقة اللي مرحتهاش من سنين.
كان شيء بديع... وانت داخل تشم ريحة الجنينة بتاعة المدرسة...
وتقف في الملعب -اللي عمري ما لعبت فيه- وأشارك بصوتي.

وقفنا في طابور طوييييل لآخر الشارع...
لكن عملية الإستفتاء بأكملها مخدتش 8 دقايق !!!

الناس كانت من أعمار وطوائف ومستويات مُختلفة... كان فيه ناس نازلين بهدوم البيت اللي عليهم...

* عسكري الجيش شاف بطايقنا...
* دخلنا المدرسة...
* موظف اللجنة رحب بينا بشكل ودي جدًا...
* أخدوا البطاقة، وأدونا الورقة...
* كتبت صوتي عن اقتناع إلى حد كبير...
* صاحبي طلع جنيه فضة وقال (ملك = نعم).
* طلع له (ملك) ... واختار (لا ) !
* الموظف سألني أنا اخترت ايه، وقال إني أكيد زي باقي الشباب باقول (لا)..
* قلت له / "الله أعلم" ... مش مهم أنا قلت ايه... المهم إني قلت !!
* خرجنا من اللجنة، و أنا حاسس بانتعاش... وصُباعي لونه (بمبي) !


* قابلنا صُحابنا... ورُحنا لجنة تالتة...
كان الإقبال عليها الضعف تقريبًا...
استنينا... سمعت كلام الناس... سيبك انت من الكلام في السياسة...
أهم حاجة إن الناس كانت مبسوطة.


* قابنا راجل تاني في السكة...
كلمناه برضه... حاول يقول إننا غلط في رأينا...
وبعدين الكلام انتقل لكلام سياسي بحت... فسابنا ومشى.


* راجل تالت... ورابع...
قالوا لنا / "برافو عليكم "


* التجديد في يومي على المستوى الشخصي...
منتهاش عند هنا ... لأ ... أنا رحت قعدت على البحر... على الصخور...
في جو هايل على مستوى الطقس والمشاركة... وقعدت على كافيه على البحر... قهوة في قولٍ آخر...
وشربت شاي من برا لأول مرة...


* رجعت بيتنا الساعة 6 مساءًا...
بصيت على اللجنة بتاعة الصبح اللي كانت زحمة... 
وكانت لسه زحمة !!!



**** مش مهم أنا قلت ايه ...
**** مش مهم النتيجة ايه ...
**** مش مهم ان اللجنة مكانتش بالكفاءة المتوقعة والمفترضة..
**** ومش مهم أصلا إن الإستفتاء بمدته لا يعطي فرصة لجميع المصوتين...

المهم.. إن مصر اليوم في عيد :)))



حاجة واحدة أخيرة ..
لما تشوفني بكره ...
يا ريت تقول لي /
(صباح الحُرية) ....

ba3d el Estfta2 !

T
19 مارس 2011

Sunday, March 13, 2011

ليــلة !


"أنــا هــ ـــي !"

لا، أنتِ لستِ هي... هي لم تكُن كأي فتاة...
قالت أنها ستستعيرُ قلبي لليلةٍ واحدة... وهذه الليلة لم تنتهِ بعد. 

أخبرتني أن انتظرَ اللحنَ المُعتاد الذي أسمعه عند قدومِها،
فانتظرتُ... والانتظارُ في الأصلِ لم يدُم طويلاً، فسُرعان ما سمعت اللحن...
لكنها لم تظهر... أدركتُ أن اللحنَ سيطول وأن الليلةً ستستمر كأطولِ ليلةٍ كونية.

حتى جاء أحدهم... فتاة لم تكن هي... أخبرتني أنها هي، لكنها لم تكن...
أخبرتني أن هُناك قلبًا ملفوفًا في الخارج... فخرجتُ ووجدته قلبي، 
قلبي تمزق... كنتُ أعرف ذلك جيدًا... لكن هُناك من حاول إصلاحه كاعتذار.

وقتها صُدمت كونَ الليلة انتهت من أمد، وأن الوقتَ أضحى نهارًا.
يومها تذكرتُ فتاتي مرة آخرى... وأدركتُ أخيرًا أني فوتتُ الليلة الموعودة،
ليس لأنني لم أمتلك قلبًا للمُضي في انتظارها،
ولكن كوني لم أحيا مُنذُ أن غادرت.

¤    ¤   ¤    ¤    ¤

T
13 مارس 2011

Saturday, March 5, 2011

5 X 7 : 1 Year !!


   

"قالوا لنا في الماضي أنها تُساوي خمس وثلاثين...
لكن جدول الضرب تحور وأصبحت خليك في حالك."
The (T) Code, Early Moments


"خليك في حالك... مُدونتي التي أنشأتها في مارس...
من أفضل التغييرات التي حدثت، هي وما تبعها من كتابات."
My Top 10 Changes in 2010 , Jan 2nd 2011


من كام سنة واحدة، الواحد خير اللهم اجعله خير قال يعمل مُدونة (بلوج يعني)، مش فاكر ايه السبب... لكن اللي فاكره كويس هو سبب تسمية المُدونة بهذا الاسم (خليك في حالك)... لإن في هذه المرحلة من حياتي، الناس كلها كانت حاشرة نفسها في كل حاجة ملهاش علاقة بيها !!... مكنتش باردد غير الجملة دي (خليك في حالك... يا عم ما تخليك في حالك)... وبعدين وأنا في الطريق إلى كُليتنا العزيزة، وبالتحديد فوق كوبري مُحرم بك... قررت تسمية المُدونة بهذا الاسم !!... والغريب إن فوق الكوبري ده مكان مُلهم دايمًا بيجيب لي أفكار عجيبة !!!... وتحوّل الأمر إلى (خمسة في سبعة) كعلامة مُميزة للمُدونة.

وبعد سنة... !

بالتحديد يوم 11 مارس... احتفل بمُدونتي العزيزة اللي كانت فتحة خير على حاجات كتيرة حصلت لي... والأهم من كده إنها كانت أحد أكثر الأماكن الآمنة للتواجد في فترة كانت مليئة بالوساوس والذي منه... كما أنها مرت بفترات زمنية مُختلفة اختتمتها الثورة في يناير وفبراير 2011.

اخترت العامية لكتابة ما يلي، والسبب هو إني بدأت (البلوج) دي بالعامية... وأحب أُحيي اللحظة من جديد، للشهادة على مراحل مُختلفة مرّ بها أسلوبي في الكتابة، سواء في القصص أو الروايات أو المقالات أو أي حاجة تانية...


(7 × 5)... العديد ممن أعرفهم تناولوا هذا الاختصار على ألسنتهم... بداية من صُحابي وحبايبي، وانتهاءًا ببعض أفراد العائلة غير مُستخدمي الإنترنت في الأصل... ثم انتقلت المُدونة إلى صفحتها على الفايس بوك لمزيد من الانتشار.

في الواقع ما أكتبه الآن ليس للحديث عن ما قدمته لي المُدونة فدي حاجة حاتكلم عنها مرة تانية ان شاء الله..
لكن ما اكتبه الآن، هو فُرصة لبعض الإحصائيات عن مُدونتي العزيزة... إحصائيات عام كامل...
وفُرصة لشُكر مجموعة مُختلفة من الأشخاص :))


5aleek Fe 7alak

March 2010
July 2010
March 2011
* عدد المُدرجات / 70 في الفترة من 11 مارس 2010 إلى 11 مارس 2011
5 مقالات غير منشورة لعدم الاكتمال.
* أول نشر / أعلى (قصة قصيرة).

10000 Visits in December 2010
37 Followers .
*About 12800 Visits.
6600 Page views.


* أما عن المقالات الأكثر تصفُحًا في المُدونة... فالغريب أن المركزين الأول والثاني لمقالات تم نشرها في الشهر الماضي وحسب !!

في المركز الأول/ ستة أيـ ـ ـ ـ ـ ــام !
"مُلخص لأحداث 6 أيام من الثورة"

في المركز الثاني/ The Oscar Night Fight.
"مقال عن ترشيحات الأوسكار 2011"

في المركز الثالث/ يوم المكالمة إياها!
"مقال سياسي عن الإنتخابات التشريعية في 2010، لكن من منظور آخر"

ثم تتوالى بعض المقالات وبعض فصول (حكايات مُصيبة) وصولاً للمركز العاشر.



* أحد النقاط الهامة في عالم التدوين، أن تقوم بمُتابعة مُدونات غيرك... ومع إني لا أتابع الكثير من المدونات إلا أن هناك 16 مُدونة فقط أقوم بمُتابعتها... أذكر منها 5 الآن أحرص على مُتابعتهم والاستمتاع بما يكتبه أصحابهم حتى لو كان القليل كل فترة... 

Blogs I Follow !
* مُدونة الكاتب مُصطفى الشيمي... هُنا !
* مُدونة (غلط) - مُطفى السيد.
* مُدونة (هكذا أنا) - لكاتبة لا أعرفها... ولكني أجد في كتابتها رونقًا مُميزًا.
* مُدونة (مركب ورق) - عاصم شاهين.
* مُدونة (Finding Neverland) - مُدونة سينمائية احترافية.


* والآن... اختار أفضل ما نشرت في المُدونة... بالتحديد المُفضل لدي من مُختلف النواحي سواء الأسلوب، الأهمية، سبب الكتابة،وغير ذلك... وعلشان الواحد يسهل على نفسه الاختيار.. ساختار مقال واحد فقط من كل باب من أبواب مُدونتي...

-1-
من ::5aleek Fe 7alak::
بالتأكيد سأذهب مع مُلخصي الشخصي للثورة

-2-
من :: T. Yaktob::
حيث أجمع العديد على أنها واحدة من أفضل ما كتبت في حياتي.

-3-
من ::7ekayet Moseebaa::
اختار الفصل الثاني عشر
لإني شخصيًا كرهت هذه الشخصية التي كتبتها بنفسي !

-4-
من ::Re.View::
اختار مقالتي النقدية في فيلم (ميكروفون)...

-5-
من ::T. Ya7ky::
ما عليك سوى أن تقرأها وستعرف لماذا أفضلها !


*أخيرًا... أحمدُ الله على وجود هذه المُدونة التي بدأت رُبما من الفراغ واستمرت وستستمر بإذن الله بمُتابعتكم لها...
يجب أن أشكر أكثر من شخص ساند (خليك في حالك) خلال عامها الأول...

*Khaled Galal...My Designer.
*LG & MG... For their continuous support.
*Zika... For Being my Blog Exclusive Partner on Facebook.
*Ya.Ay & El Fiky... For Being my biggest & Favorite Fans of all time.

* لكل شخص قرأ في المُدونة أو أضاف تعليقًا أو فكرة أو حتى اكتفى بالمُتابعة... والأهم إلى كُل شخص ألهمني في الفترة السابقة وهؤلاء كثيرون.... شُكرًا : ))) ... واليوم فقط لن أقول لك (خليك في حالك) !


2010
2011
ماذا الآن ؟!
فقط ساستمر...
وغير مسئول عن الأفكار المجنونة التي سآتي بها :))

T
5 مارس 2011