Thursday, May 27, 2010

The NewBery Award !


 The NewBery Award !











مُنذ عام 1922 واتحاد الكُتاب الأمريكي يُقدم الجائزة الأقدم والأكبر
لأفضل الكُتاب المُساهمين مُساهمة مُثمرة في أدب الأطفال ...

الجائزة هي جائزة "نيوبيري" لأدب الأطفال ...
The John Newbery Award
والتي تُمنح للكاتب، طالما كان أمريكي الجنسية، وقام بنشر كتابه
في نفس العام المُحدد للجائزة، وبالطبع أن يكون الكتاب يُسهم
مُساهمة مُثمرة في أدب الأطفال !
وهي عبارة عن ميدالية برونزية، تحمل رمزًا لرجل يمُد بيديه لفتى وفتاة !

- عن نفسي .. قرأت لأول مرة عن الجائزة منذ عام ونصف تقريبًا ..
لمّا علمت بنشر مجموعة من الكُتب الحائزة على جائزة نيوبيري، من خلال 
دار نشر "نهضة مصر"، وذلك بعد ترجمتها إلى العربية ..

وبغض النظر عن ما قد يخطُر في ذهنك، وكون الجائزة خاصة لكُتب الأطفال...
وكوني وقتها في الثامنة عشر...
إلا أني بدأت قراءة بعض من هذه الكُتب، كنوع من التسلية في البداية...
ثم تحول الأمر لاستمتاع، وتتابع على مدار العام حتى انتهى باقتنائي لمجموعة من هذه الكُتب ..

فمن "إيلا المسحورة" إلى "العصّار" و"الخاسر" ...
وحتى القصة الأكثر إمتاعًا "لعبة ويستنج" ...
ورواية (لورا هيلنبراند) .. "سيبيسكيت" ..




Saturday, May 1, 2010

الفـانـوس !




الفـانـوس!


  
في ذاتِ الوقت من العام، يجتمع معهم ويُشاركهم فرحتَهم الفِطرية، يجلسُ في منزل جارِه وصديقِه المُفضل، يتشاركان النوادر والخطط للأيام المُقبلة، حتى يأتي ربُ المنزلِ في جلبابهِ الأبيض مُبتسمًا، وقد قضى صلاتَه لأولِ ليلة، فروّحَ عن أساريره.
إنه يعشقُ هذا اليوم منذُ أمد، فقد تُتاحُ له فُرصة رصدِ القمرِ وليدًا، فيُزيدُ ذلك من شعورِه بالأمن في رحابِ الأوقاتِ المُباركة، لكن هُناك لحظةً واحدة يترقبها من العام للعام، وهي التي يُخاطر لأجلها بالبقاء هُنا دون علمٍ من أهلِه، إنها لحظة جلوسه هو وصديقه (مُصطفى) الذي يؤثره على نفسِه بكل ود، فيدعه يوقد الفانوسَ لأولِ مرة، وبالرغم من ضوءِ المصباح المُنبعث من داخلِه، إلا أنه دومًا رأى الفانوس تتوسطه شمعة... وكانت الشمعة الوحيدة التي يسعد بإشعالِها.
¤    ¤   ¤    ¤    ¤

في الماضي، في أحدِ أيامِ الآحاد، لم يفهم لماذا توقد والدته شمعة،لماذا تضعها وكل هذه الشموع، لماذا تتعبد ولماذا تشكر المسيح؟!... كان صغيرًا لا يُدرك، تمامًا كما لم تُدرك أمه أنه صغير.
يومها جثت والدته على رُكبتيها، وربتت على كتِفه بحُنو، يومها قالت له بفخر:
 "(مارك) يا ولدي... اليوم أُنذرُكَ خادمًا للرب، فقد منحني إياك بعد شوقٍ،
 فلأمنحك إياه شماسًا للكنيسة"