Showing posts with label :: RE.Write ::. Show all posts
Showing posts with label :: RE.Write ::. Show all posts

Sunday, April 24, 2011

ســأشتاقُ إليــك !


(هـوَ) 

اليومـ... اقتربتْ مني كثيرًا، 
تركتني أجولُ في عينيها، 
وأشاهدُ نفسي أسيرًا.

اليوم... كانت أجمل بكثير، 
وكأنها تدري أني بقيتُ ذليلاً .. 
مُنتظِرًا أن تأتي وتصحبُني، 
لنموجَ سويًا في بحرِ العشقِ طويلاً.

اليوم... 
أدركتُ أني لن أبقى بعد وحيدًا. 
------
(هــيَ)

اليوم... نظرَ إليَّ مليًا... 
حدقَ في عينيّ... 
كان الأمرُ جليًّا... أنه يعشقُني...
وما فيها ؟! فإني أُبادله العشق. 

اليوم... رغبتُ في أن نبقى سويًا، 
فبقيتُ جواره طويلاً.
------

(هـوَ) 

في الأمس... أذكُرُ خجلي، 
وكم كنتُ بريئًا .. 
أذكُرُ كمَّ الرهبة في أن أحادثها لوهلة .. 
كم كنتُ في صمتي عليلاً...
في الأمس... ألقتني بنظرة ألقتني بعيدًا... 
وفي لحظة... اغتالت روحي... 
أدمت صدري .. 
جعلتني أرغبُ في أن أمضي سريعًا... 
لكنها رحلت... 
وتركتني وحيدًا. 
------
(هــيَ)

في الأمس... لم أدرِِ ماذا أفعل... 
لم يبدُ قويًا ! 
أبصرتُ الضعف في عينيه بريقًا... 

أتخافَ العشقَ يا قلبي ؟ 
ما بالك؟ .. إن العشقَ مُباح ! 

لم أدرِ ماذا أقولُ إليه... 
فكفاني نظرة عفوية أصابته بحيرة ! 
لم أدرِ ماذا أفعل ... 
لستُ أندم .. فالندم لن يكفيك عُذرًا .. 
سوف أرحل .. فلتبقَ وحيدًا.
------

(هـوَ) 

في الغد... كانت أسرعُ مني حديثًا... 
جائت بالعشقِ بأكمله في كلمة وحيدة... 
قالتها ورحلت !! 
لم تجعل لي أي أهمية... 
بل حتى لم أسمع ما هي تلك الكلمة.
 
آهٍ... كم كنتُ مُغفل ! 
فالعشقُ ظلامٌ يا قلبي... يأبى أن يتبدد،
يختلقُ الرهبة ويتجدد، 
ويتركني وحيدٌا ! 
------
(هــيَ)

في الغد... لم أعرف كيف أودعه... 
لم أعرف كيف سأخبره أني على وشك الركبِ بعيدًا ! 
كيف سيستوعبُ ذلك، 
أن حكايةَ عشق مريرة  لم تتعدَ اليومين. 

كم كنتُ ذليلة وأنا أنظرُ في عينيه في تلك اللحظة،
كم كنت ضعيفة بكلماتي... 
لا أدري حتى إن كان سمعها 
"سأشتاقُ إليك" 


9 مــايـو 2009

Tuesday, February 8, 2011

لستُ أدري

* إعادة نشر لخاطرة كتبتها بتاريخ 5 أكتوبر 2008 !
مكتوبة بأسلوب تملكني في هذه الفترة من العًمر، أسلوب مُختلف جذريًا عن الأسلوب الحالي...

أنشرها فقط لأحمد الله على حالي على مرّ العامين الماضيين...
أفضل بكثير :))


لستُ أدري



ولأنني أدركتُ كُلَ ما مضى وَحيدًا...
وترَكتَه يمضي وبقيتُ بعيدًا...
أكتُبُ إليك مُجددًا، وتلك المرة
تراني مطموسَ الهويةِ، مجهولَ النوايا...
من فرطِ ضيقي فضلتُ المنايا على البَقى...
آثرتُ أن أكونَ من عدم...
وأن أتلاشى كما يتلاشى اللاشيء في الفراغ...
فهو في النهايةِ... لا شيء!

أتدري أن في الفراغِ مساحةً ؟!

مُخلقةٌ من أجلنا كي نملأها...
كي نحيكَ فيها ما تودَه آمالنُا...
ولكنّا نحنُ من نجهلُ مِن أينِ يبدأ النسج!

فنتداعى سويًا على هوامشِ الألم...


أتذكرُ الألم يا عزيزي؟!
يوم أن تحالفنا سويًا...
يوم اتفقنا على أن نُذيقَ كُل عاشقٍ كُلَ ألمـ !
من ذاتِ الكأسِ التي تجرعناها مُسبقًا...

والآن أراك تُخبرني أنه دوري...

 كي أتجرعَ الكأسَ وحدي !


يومها اتفقنا على ألا نتفق...
أتدعوني لأمثُلَ هنا... يالحماقتك !
كيف ظننت يومًا أنني سأمثل هنا !
ربما يأتي اليوم الذي تمثُل أنت فيه...
مع فارقٍ وحيد ..سيُميز مثولك عن مثولي...

أنك لن تُبارح مكانك للأبد !


ستبقى... وسأبقى أنا...

مجهول الهوية... مجهول الرغبات...

لستُ أدري...
لستُ أدري يا عزيزي... لستُ أدري...

فالنهارُ أضحى يبكي كالرضيع...
يشكو لأهلك ولأهلي... من نجومِ الليلِ تهوي
فوق رأسِه...



قد باتَ يترنمُ بالحسرة !
على أمل أن تختارّ النجومُ أخيرًا..
أن تمضي مع الذي مضى... مضى مع المُضي وانقضى!


تمامًا كما مضيتُ أنا !

T

Saturday, April 17, 2010

شـتائـي ! ( 4 - 5 - 6 )


شتائي 1,2,3 .. هُنا !


شـتائـي !



















- 4 -
تُعاتبه أم تكتفي بالحسرة ؟

قد غادر أغلى الأحبةِ ..
ولم يبق منه سوى مُجرد تذكار ..
وأيةُ ذكرى تُعزيني عن هذا الغياب ..
يا أخُ الغالي أخبره ..
أبلِغه برسائلِ محفوفة بعطرِ بتلاتك ..
محمولة على أعناقِ رياحينك ..
°•..•° °•..•°°•..•° °•..•°

أخبره الذي أُعانيه ..
أخبره عن تلكِ الأوقات ..
عن لفظاتِ العشق،
وكلماتِ الوداعِ التي بِتُ أُردِدُها في المنام.
عن الآلامِ الكامنة فوق الآلام ..
والأملِ المُعلق في أفلاكِ الأوهام ..
عن أحزاني المدفونة في القبرِ الرخام ..
والدمعِ المحفور في حوايا الرمال ..
°•..•° °•..•°°•..•° °•..•°

أبلغه كل التحايا ..
أغلى التحايا ..
أعلِمه أنه لا يزال باقٍ ..
سلّه إن كنت أقدر على نسيانه ؟
وكيف أقدر !
أخبره ..
أنني قد قررت ..
قررتُ واخترت ..
فضلتُ عنه شخصًا آخرًا ..
شخصٌ أفضل منه بالكثير ..
أخبره أنني قررتُ التخفي للأبد في غياهبِ البحار ..
ولم أعُد انتظر أية أمطار !
أخبره أنني قد اخترتُ الاحتضار ..
وليبقَ هو ... شتائي.
°•..•° °•..•°°•..•° °•..•°

ربيع ،،
رجاءًا لا تنسى توقيعي المرسوم
على ورقة خاصة من أوراقِك الطائرة ..
مُخلصة ،،
  

- 5 -
هو ... يسترضيها أم يرثيها ؟

من قال أنكِ تركتيني والعمرُ أمامي مديد ؟
ألكِ البُعاد هين ولي أنا الشديد؟
أم لأجلكِ الحزنُ الرفيق، وبالسعادةِ أنا السعيد؟!
ها أنا أبيتُ الليالي لستُ مُصدقًا
أني اليوم أواجه المصير ..
مصيرٌ تواعد مع الدهرِ
على حسابي حسابٍ عسير ..
يدعوانني أن أمثُل هُنا ..
حيثُ تبادلنا أعوادَ الأزاهير ..
°•..•° °•..•°°•..•° °•..•°

اليوم فقط لن أستطيع ..
وعذبُ الكلامِ لن يقاومَ المسير ..
اليومُ لقاءٌ بيني وبين حُراسِك ..
لقاءٌ ليس له تدبير ..
اليوم فقط ليس بالعاجلِ القريب ..
أرددها : رحم الله الفقيد ..
الفقيدة .. محبوبتي شمسُ المغيب !
°•..•° °•..•°°•..•° °•..•°

أخي ،،
أُربض على مثواها الأخير ..
أكتب على قبرِها ..
رسالةً حملتها دومًا معي ..
رسالةٌ كتبتٌها .. وتركتُها في حرزٍ من جليد ..
رسالة ألقيتها على صفحاتِ المياه ..
هي رسالة .. ولكنها بلا عنوان ..
منقوشةٌ عليها تميمةُ حُبِنا الأبدية ..
"
شمسٌ تعشق شتاءا "
°•..•° °•..•°°•..•° °•..•°

اذهبي ...
اذهبي في سلام ..
وسآتي كل عامٍ ..
أقرأُ عليكِ ما افتعلناه من ذكريات ..

واعلمي في قاعِ البحرِ السحيق ..
أني المُخلصُ الوحيد ..
هو لن يأتي أبدًا ..
أنا فقط من سيبقى ..
كما تمنيتِ يومًا ..
أو لتكُن دومًا ..
°•..•° °•..•°°•..•° °•..•°

شمسي ..
دموعي تنهمر ..
تنغمر وسط مياه البحر ..
سأتركها لن أعيدَ جمعها ..
شمسي ..
أنتِ شمسي .. وأنا شتائُك !


- 6 -
هو يستحضرها !
  

خبروني أنها باقية ..
ولا تزال .. عاشقةً ..
ولا نست ..أيامَنا ..
ولا قست على عشقِها !
خبروني أنها لم تُلاقِ بعد مصيرها !
ولم تمُت ..
ألا رمت يومًا عشقًا قِوامه أنا ؟!
°•..•° °•..•°°•..•° °•..•°

ألا يا شمسُ، قد حان الوقتُ  
لتخرجي من مخدعك !
لتبسُمي في وجهِ ملكَ قلبَكِ،
وملكتِ قلبَه !

ألا ترينَ أنني قد جئتُكِ باكرًا !؟
مُتناسيًا دوري المؤسي كُلَ المُدن ! 
ولبحرٍ ألقيتِ فيه بروحكِ ..
وجدتُ نفسي مُسرعًا ..
مُتأملاً ..
آملاً في أن تخرجي !
لتُرحبي !
ألا قد حان وقتُ اللُقى ..
فلتُشرقي !
فلنستعد أمجادَ عشقٍ مُنكسر !
بسببي أنا ..جعلناه مُندثر !
°•..•° °•..•°°•..•° °•..•°

لا تجعليني أستشعرَ الألمِ مُجددًا !
تكفيني مرة أُذِقتُ فيها طعمَ الندم !
هذه المرة ، سأبقى للأبد ..
وإن رحلتُ..فراحلةٌ أنتِ معي ..

هذه المرة ..
سأؤثرُ نفسي على الورى !
دعهم يحيون عامًا في المطر !
وإن أرادوه أن يأتي لرغبةٍ ..
فليكُن صيفًا ..
رفيقه القمر !
°•..•° °•..•°°•..•° °•..•°

ألا قد فاض بي ..
وما عُدتُ أحتمل !
هيا اخرجي !
سأنتظر !


TNT