Friday, August 10, 2012

"ساعات نِفسي..."

* كُتبِت ضمن ورشة "أكتب مسرح"
مشروع الفنار 2012



"ساعات نِفسي..."

سجادة وستارة ــ حُجرة المكتب بالنسبِة له أضحت كسـرير كبير... ومُشكلته مع السُبات ليست في العُمق، وإنما في الروتين.


"ساعات نِفسي...."

شمسية، شاطئ، شتاء ــ شريف، حرف الـ (ش)... تكرار وروتين أبديّ، وحياة بلا ألوان.

اسمه يتناقض وحقيقته ــ شريف... في صراع ما بين جفاء الذكرى وانعدام الضمير.


"ساعات نِفسي....".






طارق نادر
10 أغسطس 2012

Saturday, April 28, 2012

! رقـصة الشـيطـون



(حذاء الباليه، الفُستان، الشرائط، ودُمية الباللرينا الضئيلة)
شغلتُ نفسها... المرة الأولى التي يتركونها فيها وحيدة ليلاً ــ ساعة ويعودون ــ والساعة ستون دقيقة، ستون يومًا بالنسبةِ لها.


(حذاء تكاد تُبصره، فُستان لا يظهر منه سوى الخرز الفضيّ، لا ترى الشرائط، الدُمية بين يديها)
ارتجفت... المرة الأولى التي ينقطع فيها التيار الكهربائي، وتغيبُ الأنوار عن المنزل، المرة الأولى التي تُدرك فيها الموقف وهي وحيدة... أتواجه أكبر مخاوفها وحيدة!


(رواقٌ كالطريق، من غُرفتِها إلى صالةِ المنزل...)
خرجت تسعى الحصول على شمعة ــ غير واثقة أنها ستتمكن من إشعالها، فاللعبُ بالنارِ مُحرمٌ عليها.

ذابت في الظُلمة، حتى أبصرت رأس العفريت يتوهج.

لم يكُن شيطانًا، بل شيطونًا صغيرًا في مثلِ عُمرِها تقريبًا.

أرهبها، ارتجفت، تجمدت في المحل، تسمرت أرضًا.


(الرقصُ يُحرر الخوف)
أخبروها بذلك في دروس الباليه، أن تعلُقها بعامود الرقص تمسُكٌ بالجأش، وأن كُل خطوة تتراقص فيها، تدهسُ فيها ذرةَ حوف.


(شهيق، زفير... شهيق، زفيرٌ مُطوّل... شهيقٌ عميق، حبسُ أنفاس)
استرقت خطوة نحو الشيطون، على أطرافِ أصابعها غير مُكتملة النمو.

توهجت عينيّ الشيطون... إشارتها لبداية الرقصة ــ كانت تحفظ مقطوعة (الدانوب الأزرق) عن كثب، عمِلت في عقلها بكُل إيقاعاتِها الموسيقية.


أرضية المنزل من (الباركيه)، حلبة رقص مثالية... والستائر الزرقاء المُعلقة، أضائت في مُخيّلتِها.


(مقطوعةٌ زرقاء، وإضاءة زرقاء...)
حتى الشيطون تحوّل لونه من أحمر إلى أزرق متوهج... وراقصها بصدمة ــ لم يتوقع أن يفشل في مُهمتِه الإفزاعية الأولى، حاول أن يُرهبُها أكثر وأكثر.


(فمـٌ مفتوح، صراخٌ مكتوم، أنياب، نظراتٌ تخلع القلب)
واجهته بحركة، بخفة، برقصة، تلويحة، وإنحناءة.


انتهت المقطوعة، وسمعت أصدقائها الخياليين يُصفقون لها ــ اختفي الشيطون، اختفى يصحبه فشله الذريع.


الشيطون لن يُصبح شيطانًا أبدًا... أما هي فستُصبح أشجع راقصة، وقبلها إنسانة لا تخاف، ولو حدث وقابلت يومًا شيطانًا أكبر، ستكون الرقصة أكثر تعقيدًا.

أدركت أن الرقص يُحرر الخوف، وأنك حين تعتنق الخوف، وتُعانق الموت ــ تكون أكثر حُرية.

لم تهتم بعودة التيار ــ إضاءة الستائر كانت مُختلفة، وكافية.






 طارق نادر
28 أبريل 2012



Wednesday, February 29, 2012

قصة: بنت المحظوظة!


"تعصفُ الرياح بالمدينة..." ــ  هكذا يصوغها مُحلل الطقس.
"الهوا جامد... زعابيب، زعابيب!" ــ هكذا يصوغها العامة.

ولا فرق في الجوهر أو الأثر، في النهاية يمضي الجميع في الطريق ذاتِه... ظهورهم للبحر المائج، يسيرون بقوة الدفع، في محاولة للوصول إلى أقرب نُقطة أسفل مبنى، أو داخل مبنى، او ما بين مبنى والآخر، حيث تضعُف تيارات الهواء العاتية، وتتمكن من الحفاظِ على هندمتِك، ورونق شعرك لو كُنت أو كُنتي من مكشوفي الرأس.


"أوف... امتى الجو يتصلّح... اووف بجد!"
تتأفف مثنية الرُكب بقوة الدفع.

"طار في الهوا شاشي وانت متدراشي..."
تُدندن رفيقتِها، في محاولة إغرائية للسيطرة على (جونلة) لا تتناسب والجو.

"يا جدع دع !"
تضحك الثالثة بأنفاسٍ ساخنة واضحة وسط البرد.

"ووووووووووووووه !"
تيار هوائي اندفاعي، يثني الرُكب، ويحني الجسد ــ فتطيرُ الرابعة، تسقُط من فرطِ الدفع.
تشهق الصديقات، ويتجمد المارة في الشارع... الجميع ينظُر في ترقُب.

"اسنديها..."

"قومي.. قومي!"

"آدي آخرة (الريجيم) يا بنت المعصعصة!"

لا يمُد أحدٌ لها بيدِ العون، حتى يخرُج هو من وسط المارة... يركُض عكس التيار، قادمًا من الجانب الآخر للطريق.

"انتِ كويسة؟!"
يأخذ بيدِها وتنهض، يتبادلان نظرات حادة.

"الشمسية دي ليكي!"
يُعطيها مظلّته السوداء الكلاسيكية، يفتحها،  يُثبتها في كفها، ويتركها لتطير بقوة الدفع... تُحلّق إلى فوق، وسط أنظار الجميع.


"لو الجو اتصلّح.. حتقُع ــ يا رب ما يتصلّح!"
تدعو.

"ما تستُرني زي ما سترتها!"
تغمز له الثانية.

"يا رفيعة يا بنت المحظوظة."
تحسدها الثالثة.


"طارت في الهوا شاشي... وهي متدراشي ــ أنا جدع دع !"
يُدندن في فرح، يبتعد وسط تصفيق الجميع... يستمتع بالبرد، بالعاصفة، بالمطر... يبتل، لا يكترث بالهندام، أو الرونق... يبحث عن مبنى، ليدخله، أو يقف أسفله... ليُغني تحت المطر.

يُقلّده الجميع... تُشرق الشمس، تذوب السُحب ــ وتستمر الزعابيب، كي تطير هي!




طارق نادر
29 فبراير 2012

Sunday, February 19, 2012

قصة || احتفال الخـدمـ !



  
احتفالاتهم لم تُزعجها على الإطلاق، ما أزعجها كان رائحتهم، العرق المُختلط بدُخانِ التبغ وبارود الانتصار ــ بدت كزهرة يتيمة في بُستانٍ خالص من الطين، لكنها كانت مُجبرة على التواجد، هُنا وسط احتفالِ الخدم.

الخدم لا يقتلون الأطفال، الخدم يرعون الأطفال، لا يقدمونهم أضحية مع ذويهم (أسياد الخدم)... ولأنها الطفلة الوحيدة الباقية في المدينة ولم تُهجّر للخارج، فقد رأوْا أن لا ضير من تركِها تنجو الآن تحيا الاحتفال، غدًا وسطهم، وبعد الغدِ أمةً لهم ــ فُرصة قلبِ الآية.

لمّا حملوها على الأعناق، طافوا بها احتفالاً... بينما أبصرت هي –بفضلِ الارتفاع- السُلم الخارجيّ لمنزلهم، سُلم حلزونيّ طويل يُجهد مُتسلقه ذُلاً ــ الخدم هم من يتسلقون السُلم، حُفاةً عُراة.

احتفالاتهم لم تُزعجها، بالعكسِ استمتعت بمُشاهدةِ الخمر والسُطّل والرقص، وتساقطهم أكوامًا من اللحم... ذابت بينهم بسهولة، إلى الُسلم، انسابت داخله صعودًا بجسدٍ ضئيل سهّل المُهمة.
حتى أدركت النافذة المُميزة لغُرفتِها، اخترقتها، وسمحت لها النافذة بالعبور، فالنافذة مُبرمجة، لها مُستشعراتٍ دقيقة لرائحتها ــ شمّت ملابسها، عرق الطفولة الفتيّ مُختلطٌ برائحةِ النبيذ ــ قفزت داخل الغُرفة بشجاعة.

الخدم مخلوقون للخدمة، هكذا أفهمتها والدتها في الدقائق المعدودة المحسوبة اللاتي تقضيانها سويًا ــ يوميًا، وأحيانًا بالصُدفة.
الخدم مسؤلون عنها، هكذا أخبرتها مُربيتها بامتعاض ذاتِ ليلة... لقد رأت مُربيتها اليوم، وهي تركُل جُثتيّ والدتها ووالدها الأسياد، رأتها تُغادر المدفن، تدهس الجُثث بأقدامٍ انتعلت حذاء والدتهِا السيدة، رأت مُربيتها تصرُخ مُحتفلةً، وزجاجة خمر في يدها ــ تستلِذ.


"وقت الوحدة، تعرفين غُرفتك، تُدركين مقعدك، تضغطين الزر... الزر هو الحل."
كان لديها زرٌ خفيّ في الغُرفة، أخبرتها والدها أنه يُسبب المطر، والمطر يغسل العرق، والعرق رائحته كريهة ــ رائحة الخدم عرق، العرق كريه ــ العرق يلزمه مطرًا لتطهير الرائحة.

ضغطت الزر في الغُرفة المُصممة خصيصًا لحمايتها، ثم صعدت إلى مقعدها... أتاحت لها نافذتها مُشاهدة رائعة للمنظر، والمطر يتساقط في الخارج ــ صفقت بمرح، واحتضنت آلتها الوترية بأُلفة.
لو حاول أحدًا أن ياتي إليه من الخارج، ستمنعه النافذة... ومن الداخل، لن يُدرك الباب المخصوص، المُعلّق.

نظرت أرضًا من فوق المقعد لتُبصر رُسغ والدتِها، عرفته من الخاتم الضخم المُتلألئ... لطالما أرادت هذا الخاتم، كان ليكون عليها أسورةً... تُريد الخاتم، تمُد ذراعيها القُصر عساها تحصُل عليه، تفشل فتتركه ــ تلعب، تعزِف، تلعب وتعزِف في المقعد ــ في الغُرفة.

هي الآن غير مُنتبهة للنيران على الجانب الآخر من النافذة، هي بالتأكيد لا تشُم رائحة الاحتراق، فغُرفتها مخصوصة ــ معزولة.



لمّا لم تُدرك الخاتم أو الرُسغ المبتور أرضًا، باغتتها رغبة جامحة في العودة لاحتفالاتهم... أخذت تعزِف على آلتها، في محاولة يائسة لتذكُر ألحان رقصاتهم العارية.

الخدم لا يحتفلون، البارود للقتل لا للاحتفال، والمطر ليس بمطر ــ البارود يُشعِل المطر الزائف، والخدم يحترقون ــ الأسياد يعيشون، ويموتون مُنتصرين.



طارق نادر
فبراير 2012

Tuesday, January 3, 2012

2011 ; TOP 11

كالعادة... بعد أيام من إنتهاء العام...
أهم التأثيرات التي حدثت لي على مدار العام... 2011 :)
وهذه المرة عددهم (11)...

2011 ... بالنسبة لي كان أفضل عام على الإطلاق على مستويات مُختلفة (الحمدُ لله)... على الرغم من كونِه عامًا مُزدحمًا ومشوشًا كما يراه الكثير... لكن في النهاية، نحن من نصنع الأعوام، لا الأعوام التي تُحركًُنا.

2011... رُحت للحلاق (مرتين) بالعدد ــ الله يمسيه بالخير، حلاق برنس وربنا!

2011... كسرت الروتين بشكل مُبالغ فيه!

2011... سنة زي الفُل ;)


Now
MY Top (11) for 2011


|11|
The Choir Project
"مشروع كورال"

July 2011
"مشروع كورال... كورال مشروع...
بصوت مش حلو... لكن مسموع..."

شرف المُشاركة في فعاليات مشروع كورال وقت وفوده أخيرًا إلى الإسكندرية... جائت في وقتٍ مُناسب تمامًا، وخلّفت تأثيرًا هامًا حتى نهاية العام.

الورشة أضافت لي الكثير من العلِم وروح تقبل الفن، والأكثر من ذلك أنها قرّبت كثيرًا بين مجموعة من الأشخاص ذوي الأهمية.



|10|
TAFANEEN
"تـفـانـيـن!"
April 2011

"تفانين" هي أسرة فكرت في إنشائها داخل كُليتنا المصونة، ونجح الأمر بمُشاركة العديد من المُبدعين، وتحت مظلة الحُرية الطُلابية بعد الثورة... والتحدي الأكبر والاهم كان إثبات أنفسنا في عشرين يومًا فقط... وقد تم بحمد الله.
وعلى الرغم من توقف الحال إلى الآن، نظرًا لظروف مُختلفة إحداها هو البيروقراطية التوحدية في سياسات الحرم الجامعي.

إلا أن (تفانين) قد أثبتت وبكل بساطة أن هُناك أكثر من نسبة 60 % من طُلاب كُلية الطب، لديهم مواهب فنية وأدبية مُتميزة... النسبة الأكبر منهم لا يهتم بهم أحد، والنسبة الآخرى لا يهتمون بأنفسهمـ.

شُكرًا لكُل من شارك :)
كان نفسنا نقدِم أكتر.



|9|
Radio TRAM
"راديو ترام... المحطة الجاية"

June 2011 : August 2011

www.radiotram.com

تجربة غير متوقعة إطلاقًا... وهي تجربة العمل كمُحرر ومُقدِم لبرنامج إذاعي، في راديو محلي أونلاين... لكن العمل في "راديو ترام" قلب حياتي الاجتماعية.
أبسط دليل إني كُنت باسجل على الهوا الساعة 11 بالليل في رمضان، في حين إني زمان كُنت بأنام الساعة 9 !

والأهم هو العمل في مُبدعين ومُلهمين، وكُلهم بلا استثناء مؤثرين.

I've worked with Shaimaa Gamal, working with her is a complete madness and a complete Inspiration... Thanks



|8|
Freedom
"الثـورة...!"

Jan 2011 : A Life Style

"الثورة لسه عايشة عايشة، حافضل أعيد وأزيد"
يوسف نور - فانتازيا الثورة

الكثير من المذكور هُنا له ارتباط وثيق بحدوث الثورة...
كفانا الحديث عن السياسة، وبلاش تخبط في الثورة...
فالحُرية التي تبحث عنها هي الحُرية التي ستجدها، عليك فقط أن تتحلى بالصبر والإيمان، وأن تتخلص من الكنبة.

وعلى ثقة تمامًا أن شعور الحُرية الذي تنشقته في 19 مارس الماضي،
سيتكرر بشكل أفضل.... وأن الأيام القادمة هي أيام ثائرة لأجل الحفاظ على الحُرية.

فقط... تفائل :)



|7|
V... aka; Hedwig
"القُطة!"

مع إن القُطة قعدت في بيتنا 5 أيام فقط... إلا أني مدين لها بأكبر قدر من الشُكر، وذلك لأنها وبكُل بساطة كسرت داخلي حواجز كثيرة أهمها كان (الوساوس)، وكانت -بنفس البساطة- مصدرًا للإلهام من الدرجة الأولى.

الله يمسيكي بالخير مطرح وجودك.



|6|
W Nekbar leh?!
"ونِكبر ليه؟!.... مسرحية"


June 2011 : September 2011

الواد اللكاك (يستكمل):
 "ما هو أصل كُل يوم جديد بيجينا، عيد ميلاد سعيد علينا"
(تصفيق)



مفيش أحلى من إن المجهود الكبير ييجي بفايدة.


الواحد اشتغل في 3 مسرحيات مُختلفة خلال 2011...
لكن "ونكبر ليه؟!" كانت شيء مُختلف،
أعتقد إن السبب كان / الناس ــ والروح!


I've worked with a total and absolute talented young artists, they are all one of their kind.


|5|
The Writer's Affair

All Along

"قالّك الذكرى تحيا لمّا تتجدد...
بس الذكرى لو عادت، ما بتكون ذكرى..."


حكاية الصورة تُلخِص الكثير/
"جنينة عامة ــ قعدة ع الرصيف ــ سانِد على شجرة ـــ
تأمُل في البحر ـــ أحد أهم المشاهد في مسرحية "ونكبر ليه؟!" ..."

الحمدُ لله على نعمة القلم :)


|4|
Vice Versa, Arts & Theater
"عكسـ عكاسـ للفنون والمسرح"

  <<< March 2011 : Now

"مش حيفرق معانا فين وإزاي...
 حيفرق معانا (ليه!)..."

المسرح له قوة...
قوة المسرح حياة :)

- مُغلق للثورة & راح النظر -
In memory/ H. Salem ... May her soul Rest in Peace

"حسيت إن المسرح بيصقف لي..."
تُقى مجدي - سبتمبر 2011


|3|
Model Security Council 2011
"نموذج مُحاكاة مجلس الأمن"

July 2011 : September 2011


"MSC... The Power in ME"
Ms. M Habashi

إلا انت معرفتش...
هو ده التغيـير :)
فيه عقول تقيلة جاية في السكة.

(مش محتاج أحكي عن يوم 22 سبتمبر ... شُكرًا...)
:D


|2|
Model American Congress

November 2010 : June 2011

بكُل وضوح...
"MAC gave me myself.... MSC gave me Power"
وحتى الآن باتعلمـ من الاتنين :)


|1|
Life is Good
"الحياة حـلوة!"


"الحياة حلوة... بس انت تفهمها!"

أكثر ما تعلمته في 2011، وغيّر كثير من المسارات...
هو إن - الحياة حلوة - بكُل تفاصيلها...
إن فيه إلهامـ بقدر مهول في الكون...
إنّك تقدر تعمل اللي انت عاوزه، انت عندك القوة الكافية...
إنك محتاج دايمًا تلاقي النهاية المُناسبة علشان قلبك يستريح.

My 2011's Conclusion
"الحياة حلوة..."

My 2012's Resolution
"الحياة أحلى !"
:)

شُكرًا لكُلٍ من/
"مشروع كورال، تفانين، الثورة، الحُرية، راديو ترام، القُطة، الفِرقة، السرطانات الصُغيرة اللي شُفتها الساعة 7 الصبح فوق البحر ــ كُل واحد بيعدي من هنا...."



Tarek Nader

(3 يناير 2012...)
the best is yet to come