Tuesday, October 4, 2011

أصلـع، سيـجارة، سائق، سيارة... وجنون !




الأصلع الراكب بجوار السائق... يتحدث في الهاتف منذ ركوبه... الأصلع يلتقط سيجارة، ويُهدي أخرى للسائق دون أن ينظر إليه.
السائق البالغ يأخذ السيجارة، ويُفكر في الموقف المُعتاد... إذ يُخرِج الراكب المجاور سيجارته و(يعزمـ عليه)... وعلى السائق أن يجذب (ولاعته) أو ثقابه لإشعال سيجارتين.

الأصلع ينتظر والسيجارة في فمه، والسائق يُفكر ماذا لو لم يفعل المُعتاد، ماذا لو خرق قانون السيارة وميثاق الراكب المُجاور.

-الأصلع يتحدث والسيجارة تتدلى من شفتيه-... 
حتى أشعل السائق سيجارته الهدية، ثُم هوى برمادِها على رأسِ الراكب.

لمّا أطفأ السيجارة في صلعةِ الراكب المجاور، اختلّت موازين السيارة.


* في الخلفِ سرت موجة، أظلمت السيارة وساد الصمت إلاّ أجيج احتراق، تبعه صريخ ألم... ثُم هاجت الأمور في الصفوف الأولى، وماجت في الأخيرة.

أطاحت سيدة بحقيبتها من النافذة، وابتلع الشباب الركوب نقودَ أُجرتهم.
الفتاة الأصغر في السيارة، اختبأت أسفل المقاعد لتدهس الأقدام أطراف أصابعها... بينما أشهر أحدهم سكينًا بحدودِ رقبة الجار يُهدده.... ثُم دارت موسيقى كلاسيكية في الخلفية.

ارتجفت السيارة قليلاً تحت سيطرة السائق المذهول... أبصر راكبًا إضافيًا للكُرسي الفارغ في الخلف.
قفز الشاب داخل السيارة المُتحركة، قفز وسط الجنون المُستمر... ثُم أغلق الباب برفق.

>>>
>>
>
- حادت السيارة في خطٍ مُستقيم، والراكب الأصلع... نبتَ له شعرًا.

Mr. T
Oct; 4th 2011




Monday, August 29, 2011

انــتخــابات العــيد !

 هــالــلــوو !

لمّا فكرت في كتابة هذا المقال، لقيت إن من الممكن اختيار عناوين كتيرة...كان مُمكن يكون اسمه على سبيل المثال/
"العيدية... والحملة الانتخابية..."
أو...
"صلينا العيد فين؟.. صلينا مع السلفيين !"
أو..
"صلّي مع الإخوان المُسلمين... واكسب بدل العُمرة اتنين !"

بجد... عناوين كتيرة ... عناوين مُثيرة للسُخرية... كان ممكن يكون الاختيار أسهل من السهل، لولا إن الموضوع يستفزني شخصيًا.


خلّوني أسألكم/

* حد ساكن في شارع شعراوي في لوران ؟!
* طب حد عدى من هناك ؟!
* سكتِك بحر ؟!... أبو قير ؟!... تروماي ؟!
* النهارده الوقفة... رايح سان ستيفانو ؟! ... اتفرج بقى !!

بدل اليافطة الواحدة 4 و 5 في نفس الشارع... في حدود 6 أمتار، حتلاقي بدل اليافطة كُتار !
وأحب أقولك إن الدعايا بتختلف... فيه بوسترات مطبوعة، على ورق فاخر... وبوسترات مطبوعة على ورق عادي من اللي بيتلزق بالغِرا على الحيطان.. وفيه يُفط قُماش مخطوطة. 

كُله على حسب المكان اللي بيتعمل فيه الدعايا...
سان ستيفانو مش زي محمد نجيب مثلاً... أو مش زي السيوف عندنا. -بلاش ألش-


المُهم... ما عليك سوى اختيار المُرشح الأنسب، الدعايا الأقوى، العروض اللولبية...
يعني تكسب عُمرة ولا بوتاجاز مثلاً ؟!
-رمضان خلص- يبقى البوتاجاز !!

طب فيه هدايا للأطفال والنساء بس...
دول صحيح عالم Feminists... مش رايح أصلّي عندهم. -هععع- 


|| إخوان... سلفيون... جماعة إسلامية..  الدعوة المُحمدية... الجمعية الشرعية ؟! ||

  
* أيــها السادة...
جاء اليوم الذي نُشاهد فيه كمًا هائلاً من الدعايا الانتخابية لصلاة العيد، بتكلفة أستطيع -عن ثقة- أن أقود بها حملة انتخابية لعضو مجلس شعب وربما أكثر.

في الماضي، أي ما يوازي العيد الفائت... اعتاد الإخوان على إقامة الشوادر المُصغرة دعوةً لصلاة العيد... ولم نكُن نعرف ما إذا كان الجامع الذي نُصلّي فيه صلاة العيد أو التراويح، تابعًا للدعوة السلفية أم لغيرهِا من مذاهب.

أما اليوم... ودعونا لا نكترث للخلافات الحادثة على المستويات السياسية والحزبية، نُصدم بسذاجة الدعايا لصلاة العيد... وكأن هذا هو سباق ما قبل العملية الانتخابية التي لا نعرف لها موعدًا على وجه التحديد.

مُنافسة قوية على كُرسي -صلاة العيد- بين الدعوة السلفية والإخوان المُسلمين... يتغلب فيها الإخوان على المستوى الدعائي -بتكلفة باهظة-... وفي النهاية سأذهب أنا شخصيًا لذاتِ الجامع الذي أُصلي فيه كُل عيد، لا لأخذِ الهدية وحسب، ولكن كوني ارتاح نفسيًا في خلاء الجامع، مع الجلوس في أوائلِ الصفوف ، وهُناك خمسة آلاف من المُصلين خلفك.... سأذهب لأنه عيد، والعيد عادة، وليس مُزايدة.


* يحضرني أحد بوسترات الإخوان المُسلمين -في منطقة سيدي بشر- حيث شعار المُصحف والسيفين، وإلى جوارِه شعار حزب الحُرية والعدالة... وهو الحزب الذي أسسه الإخوان المسلمون لكل المصريين !
أضف على ذلك دعوة لصلاة العيد بميدان محمد نجيب، وصورة لمكتبة الإسكندرية ؟!!؟!
 - دعايا دعايا ... وعيـــــد -


وهذا فقط تعليق من الناحية الدعائية... لا سياسية ولا باذنجانية !!
بس بالمناسبة حد يقول لي...
إلا صحيح... حُكم صلاة العيد لليبراليين ايــه ؟!


- لطالما كانت صلاة العيد هي العيد بأكملِه بالنسبة لي... وستظل :))
كُل عيد وانتم حلوين ،،


طارق نادر
29 أغسطس 2011




Wednesday, August 24, 2011

"هديتك... صورتك" !

حــتتين مُنفصلتــين...
لـيّا مزاج أنشرهم xD

-1-
" هديـتك.."

أنا حــارمي كُل هدايا عيد ميلادي...
حــارميـهـا على طول الدِراع !

ما هو أصل لمّا كبرت السنة دي...
عِرفت أن كُل هدية فيهم بفلوس حرام...
وإن كل ربطة فيونكة، بتقفل على حق ضاع.

حُـرمة هداياي مش كون فلوسها مسروقة،
لكن كون الفلوس فلوسي،
وأنا مالي طول عمره في ضــياع.




-2-
"صورتــك"

صوّر يا سيدي، وحُط الصورة في البرواز.
والطع عليها لوح أسود من ازاز...
ربّطهــا بِحـبال !

ليه المُبالغة في عدد الجُند من حواليك ؟!
بيحموا فيك الشخص ولا الكِرش ولا المال ؟!

دي حتى صورتك، حطيت عليها ازاز فيميه،
وعسـكري لعبة يحرسها لك عالشمال.


طارق نادر
24 اغسطس 2011

Sunday, August 21, 2011

قصة: مُحترِق !


يصرُخُ من ألمـِ يُلهب صدغه الأيمن... فحرارةُ الاحتراقِ غير المُعتادة قد تسببت في تحويل دمعِه إلى بُخار، بينما يُحاول التقاط صورة أخيرة لمشهدِ الخلفية.

نسى أن ليس له حق التشكي، حتى مع فقدانِه للصدغِ الآخر مُنذّ زمن.. وأنه لمّا سيحترق لن يتكثف دمعه، سيكون هُناك رماد وحسب.... فهو في النهايةِ مرسومــ..



طارق نادر
21 أغسطس 2011

Wednesday, August 17, 2011

سبت، حد، اتنين، تلات، أربع، خميس، جُمعة... < درجــات > !

سبت... أحد (بدون الألف)...
اتنين... ثلاثاء (اسمُه تلات)...
أربعاء (أربع)... خميس...
............. جُمــعة............



-1-

يوم التلات...
أنا قلبي مات.

أربع عيال... جايين يصحوني..
عايزين يفوقوني...
بيضربوني، يقولوا لي: فوق.

أربع عيال... جايين يغنوا لي..
مات اللئيم... مات الخسيس..
ودفنته يوم الخميس!

وفي يوم الجمعة...
لا تجوز له دعوة، 
ولا تجوز عليه رحمة.

حنحطوا على قبره وردة...
ونتفِوا عليه... من سُكات.



-2-

تلات درجات... طلعناهم جماعة.
أربع درجات... وقعناهم جماعة.

وفي يوم الخميس اللي فات...
إحنا اللي بنينا لهم داكهيّ السلالِم،
اللي طلعوها ووقعوها.

ما هم أصلهم خانوها... بلدهم !
وفي يوم الجمعة ولّعوها !

نسيوا إنهم في السبت اللي فات،
كانوا متمتعين !
وإنهم في الحد اللي قبله،
كانوا متنعمين !
زي ما تكون بلاد أبوهم، ولا تكية عمهم.

خُلصت أرواحهم... طِلعت عينيهم..
من عالسلالِم... وقعناهم كُلهم.


-3-

قالّك سلالِمــ بتـتلخـلخ،
قالّك قـلوب وبتشخشخ من الصدى.

قالّك البشر كيف المعادن...
فيه منها اللي بيصدي،
ومنهمـ السارح ويّا القضى.





* والأيامــ.... هيّ كمان درجات.


طارق نادر
17 أغسطس  2011