Monday, June 21, 2010

لــحــن !


ولأنني استمعتُ إليها ..
ثم استمعتُ لهذه فقط !


لــحــن !




في الفـراغ...
تسـتكيـن !

تستخيلُ المظاهر ..
ويُغريها لحنٌ مُطهر للنفوسِ الماكرة !

تظُنه سيدوم ..
حتى يتدخل هو ..
بلحنِه الرتيب ..
يقودهم نحوها !
يلتفون ..
يبتسمون ..
ويُضحي العزفُ حزين ..

فيحيدُ اللحن ..
وتُمسي النفوس بالخداعِ زاخرة !

Sunday, June 20, 2010

حكايـة مُصـيـبـة !! (2)


حكاية مُصيبة !


|| الحلقة الثانية (2) ||
      "جـيـلاتي ! "


- (I scream, u scream, we all scream... For Ice Cream !! )

الجملة دي كُنت بارددها في اليومين اللي فاتوا بصورة غريبة...
لو حد سمعني وأنا باعيد وأزيد فيها، لازم يحس بملل رهيب !
أما بالنسبة لي، فأنا كُنت مُستمتع آخر حاجة !
لإني كنت باقولها وأنا فاهمها كويس ...
وده طبعًا ملهوش أي علاقة بإني فاكر، أو إني بدأت أفتكر، وأتكلم بلُغات تانية !

بس لما تكون في غيبوبة، وتفوق ...
وييجي عليك أيام وأسابيع، في غيبوبة الفراغ ...
مش حتلاقي حاجة تعملها غير إنك تتفرج على التليفزيون ..
وفي الفترة اللي فاتت اكتشفت إني من هواة الأفلام الأجنبي والذي منه !
يعني عايش حياة درامية من الآخر !

ما علينا ... هو ايه علاقة كُل ده بالجملة دي؟!
أصلي سمعتها في فيلم، وطبعًا فهمتها من الترجمة... وحفظتها بشكل غريب ...
وباقولها من ساعتها !

- النهارده، صاحبي فتح عليا باب الشقة !
ما هو معاه مُفتاح !!
دخل عليا، وهو شايل شنطة كبيرة مليانة ..
مسألتهوش فيها ايه، لكني قُلت له الجملة اياها ..
Scream. Scream, Ice Cream !

رمى الشنطة، وأخد نفسه، وقال لي وهو زهقان /
"تاني الجملة دي.. انت مش ناوي تبطلها !! "

لعبت له حواجبي، وضحكت ببلاهة !
أصلي النهارده في مود غريب ... مش باين له أول من آخر !

Wednesday, June 16, 2010

حُكايـة مُصـيـبـة !! (1)


حكاية مُصيبة !


الحلقة الأولى (1)
شـــادية !!

- أنا عُمري ما مشيت في الشارع لوحدي ...
هُم قالوا لي كده ... لمّا حبّوا يقنعوني أني ما أنزلش لوحدي ..
أنا عن نفسي مكانتش فارقة معايا، أنا عارف السبب كويس.

في مرة قالوا إن السكة خِطرة، وفي مرة قالوا إن في بلدنا محدش بيمشي وحده !
بلدنا ما عادت زي زمان لما كُنت فيها، والمكان ما عاد أمان !

بس أنا برضه كُنت عارف السبب كويس، ومُكنتش خجلان ...
أنا مش باعرف أعدي السكة لوحدي ..
وايه يعني ؟!
دايمُا محتاج حد ياخد بايدي، مش عجز .. لكن خوف !

- أنا عُمري ما مشيت في الشارع لوحدي ...
كان دايمًا معايا صاحبي، وصاحبي ده كان صاحب أصيل !
أصيل فعلاً ... صعب تلاقي منه في الزمن ده اتنين ..
قالوا إنه فِضِل جنبي لغاية ما فُقت من الغيبوبة !!

Thursday, May 27, 2010

The NewBery Award !


 The NewBery Award !











مُنذ عام 1922 واتحاد الكُتاب الأمريكي يُقدم الجائزة الأقدم والأكبر
لأفضل الكُتاب المُساهمين مُساهمة مُثمرة في أدب الأطفال ...

الجائزة هي جائزة "نيوبيري" لأدب الأطفال ...
The John Newbery Award
والتي تُمنح للكاتب، طالما كان أمريكي الجنسية، وقام بنشر كتابه
في نفس العام المُحدد للجائزة، وبالطبع أن يكون الكتاب يُسهم
مُساهمة مُثمرة في أدب الأطفال !
وهي عبارة عن ميدالية برونزية، تحمل رمزًا لرجل يمُد بيديه لفتى وفتاة !

- عن نفسي .. قرأت لأول مرة عن الجائزة منذ عام ونصف تقريبًا ..
لمّا علمت بنشر مجموعة من الكُتب الحائزة على جائزة نيوبيري، من خلال 
دار نشر "نهضة مصر"، وذلك بعد ترجمتها إلى العربية ..

وبغض النظر عن ما قد يخطُر في ذهنك، وكون الجائزة خاصة لكُتب الأطفال...
وكوني وقتها في الثامنة عشر...
إلا أني بدأت قراءة بعض من هذه الكُتب، كنوع من التسلية في البداية...
ثم تحول الأمر لاستمتاع، وتتابع على مدار العام حتى انتهى باقتنائي لمجموعة من هذه الكُتب ..

فمن "إيلا المسحورة" إلى "العصّار" و"الخاسر" ...
وحتى القصة الأكثر إمتاعًا "لعبة ويستنج" ...
ورواية (لورا هيلنبراند) .. "سيبيسكيت" ..




Saturday, May 1, 2010

الفـانـوس !




الفـانـوس!


  
في ذاتِ الوقت من العام، يجتمع معهم ويُشاركهم فرحتَهم الفِطرية، يجلسُ في منزل جارِه وصديقِه المُفضل، يتشاركان النوادر والخطط للأيام المُقبلة، حتى يأتي ربُ المنزلِ في جلبابهِ الأبيض مُبتسمًا، وقد قضى صلاتَه لأولِ ليلة، فروّحَ عن أساريره.
إنه يعشقُ هذا اليوم منذُ أمد، فقد تُتاحُ له فُرصة رصدِ القمرِ وليدًا، فيُزيدُ ذلك من شعورِه بالأمن في رحابِ الأوقاتِ المُباركة، لكن هُناك لحظةً واحدة يترقبها من العام للعام، وهي التي يُخاطر لأجلها بالبقاء هُنا دون علمٍ من أهلِه، إنها لحظة جلوسه هو وصديقه (مُصطفى) الذي يؤثره على نفسِه بكل ود، فيدعه يوقد الفانوسَ لأولِ مرة، وبالرغم من ضوءِ المصباح المُنبعث من داخلِه، إلا أنه دومًا رأى الفانوس تتوسطه شمعة... وكانت الشمعة الوحيدة التي يسعد بإشعالِها.
¤    ¤   ¤    ¤    ¤

في الماضي، في أحدِ أيامِ الآحاد، لم يفهم لماذا توقد والدته شمعة،لماذا تضعها وكل هذه الشموع، لماذا تتعبد ولماذا تشكر المسيح؟!... كان صغيرًا لا يُدرك، تمامًا كما لم تُدرك أمه أنه صغير.
يومها جثت والدته على رُكبتيها، وربتت على كتِفه بحُنو، يومها قالت له بفخر:
 "(مارك) يا ولدي... اليوم أُنذرُكَ خادمًا للرب، فقد منحني إياك بعد شوقٍ،
 فلأمنحك إياه شماسًا للكنيسة"